تجتهد كل سنة والصورة تزداد ضبابا

في شركتك، تبدأ الأسئلة عندك وتنتهي عندك. وحين طلبت المساعدة من المتخصصين، وصلك كلام جميل وتقارير أنيقة، لكن بلا نتيجة حقيقية

مبيعات تتراجع

ينخفض الرقم كل شهر، والسبب إما غامض، وإما واضح بلا مخرج

عمل توقف عن النمو

استقرّ عملك، لكنه لم ينمُ. كل سنة تكرارٌ للسابقة

غارق في التشغيل

تُسيّر العمل، ولا تُبني الشركة

هوية لا تشبهك

يحكم العميل على الغلاف، وهويتك لا تعكس مستواك

تطلق مشروعا

الفكرة جاهزة، والحماس حاضر، وينقصك أساسٌ مكتوب

تزداد الجهود، ولا يزداد معها الوضوح

لدى أصحاب الأعمال الرؤية والطموح والأفكار. لكن تحويلها إلى نتائج يومية واضحة هو التحدي الحقيقي

في الدرقاء، نصل الفجوة بين ما تريد الشركة تحقيقه، وما يحدث فيها كل يوم

الاستراتيجية لا تُحفظ. تُدار وتُنفذ

لا تحتاج شركتك إلى خطة أخرى تُترك على الرف. تحتاج إلى وضوح في الاتجاه، ومسؤوليات محددة، وأرقام تقيس التقدم، وإيقاع ثابت للتنفيذ

ثلاثة محاور للوضوح

وضوح الارتباط بالهدف

يعرف كل فرد ما الذي يفعله، ولماذا يسهم في تحقيق أهداف الشركة

السيولة أولا

لا نعتمد على الربح الورقي وحده. نتابع السيولة والتحصيل من خلال رؤية متجددة تمتد إلى 13 أسبوعا

إيقاع تنفيذ منضبط

نحوّل الأولويات إلى تنفيذ أسبوعي واضح، مع مراجعات منتظمة كل 90 يوما تُبقي المسؤوليات والأهداف تحت المتابعة

من الاستراتيجية إلى التنفيذ

نبدأ بفهم وضع الشركة كما هو، لا كما ينبغي أن يكون

التشخيص وبناء قاعدة الحقائق

نقيّم المحركات التجارية، ودورة تحويل النقد، والاختناقات التي تعيق العمل

خيط التنفيذ 1-1-1

نحوّل الطموح إلى هدف رئيسي واحد، ونتائج قابلة للقياس، ومخرجات يملكها مسؤولون محددون

حوكمة التنفيذ

نضع إيقاعا أسبوعيا للمراجعة، ونحل العوائق والاستثناءات قبل أن تتحول إلى أزمات

ما الذي يتغير؟

تعرف ما يجب إنجازه. فريقك يعرف مسؤولياته. أرقامك أمامك، لا في ذهنك. وتعرف ما الذي يجب أن يحدث خلال الـ90 يوما القادمة

الدرقاء ليست تقريرا يُسلّم وينتهي

نحن نعمل مع الشركات الصغيرة والمتوسطة لبناء منظومة تنفيذ حيّة تربط الاستراتيجية بالعمل اليومي، وتحول الأهداف إلى تقدّم واضح وقابل للقياس

ما تريد تحقيقه يجب أن يظهر في ما يحدث كل يوم

هنا ينجلي الضباب.

الرئيسية